في حال وجدت موضوع تالف يمكنك التعليق عليه بأنه تالف و سيتم إصلاحه في أقرب وقت ^_^

لقد اعلنوا الساده الافاضل مدرسى ومعلمى التربية والتعليم حالة الغضب بعد قرار مجلس الشعب التى كان عكسى
بدل رفع مرتابات المدرسيين وفقا للغلاء وارتفاع الاسعار وكان قرار مجلس النواب صادم للجميع
وقد اعربو بالتجمعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى مع التهديد الجماعى ونداء عاجل للسيسى بمنع زيادات 
الوزراء والمحافظيين والنواب بعد موافقه المجلس رواتب تصل الى42الف جنيهات مصرى
وكانت المفاجئة التى ينتظرها الجميع
أنباء عن رفض الرئيس السيسى التصديق على قرار النواب وهو زيادة مرتبات ومعاشات الوزراء والمحافظين
والنواب وقد تداول هذا الخبر عبر موقع التواصل الاجتماعى من منشورات مستخدمى الفيس
وقد عبر الشعب المصرى عن فرحة كبيرة بالرقص والفرحه بعد رفع الرئيس عدم التصديق
وقد تم نقل الخبر بعض المواقع الالكترونيه ومن ضمنها مدونة أخبار مصر
نقلت جريده نبض الشارع الالكترونيه استغاثه بصوت معلمى وزارة التربية والتعليم وكتب اليكم التقرير احدى ابناء الوزارة
الاستاذ-محمد وفائى -معلم مصرى
بعد قيام ثورة 25 يناير قمنا نحن المعلمين بثورة حرة تعبر عن مطالبنا المتمثلة فى اعادة الحقوق الينا 
وليست مطالب بالزيادات مثلما قامت به فئات اخرى من الشعب بعمل ثورات تطالب بالزيادة فى المرتبات 
ولكن نحن طالبنا فقط بالحقوق الخاصة بنا ومن ضمن هذة المطالب الغاء كادر المعلمين وتفعيل المادة 89 من قانون التعليم والتى تنص على ان اى زيادة 
يحصل عليها الموظفون فى الدولة هى حق للمعلمين وتم ايقاف هذه المادة بحجة ان لنا كادر خاص بنا ولكن الكادر
 الخاص ليس له علاقة من بعيد او قريب بهذه المادة فقط تم ايقاف التعامل بها او تم تجاهل هذه المادة ولكن يكفينا
 ان نعرف الجميع هى ان هذة المادة وحدها كافية لرفع مرتباتنا الى الحد المعقول ولكن لا من احد يسمع او يجيب 
وبعد ان هدأت الثورات والمظاهرات وبعد استقرار الدولة وعودتها للعمل بشكل طبيعى 
والمتمثلة فى فترة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى لم نخرج لنطالب بحقوقنا لاننا نريد الاستقرار لبلدنا قبل اى شيئ 
واستمر صمتنا طويلا على امل ان يهتم بنا احد المسئولين او ان ننتظر تنفيذ الوعود التى كانوا يعلنونها كل يوم على 
لسان كل وزراء التعليم السابقين بل وحتى الوزير الحالى الدكتور طارق شوقى وعدنا بتحقيق مطالب المعلمين وتغيير 
قانون التعليم ولكن لم يحدث اى شيئ الى ان قام اعضاء البرلمان بالمطالبة بالزيادات فى اجورهم وايضا تصريح السيد 
رئيس البرلمان بان مرتب المعلم هو من افضل المرتبات فى مصر كيف يعقل هذا؟ ومرتباتنا لاتغنى ولاتسمن من جوع 
كيف لايعلمون ان هناك معلم قضى 20 عاما فى التدريس وراتبه لم يصل الى 1800 جنيه فقط وهل يعتبر
 هذا الراتب افضل من راتبهم الذى هو 42 الف جنيه؟ ولماذا التجاهل بقيمة المعلم والتعليم ولماذا لا يتم النظر فى حقوقنا المهدرة 
نريد توصيل رسالتنا للجميع هو اننا الفئة الوحيدة التى صبرت طوال الفترة السابقة من اجل تقديم مصلحة مصر فوق مصالحنا
 وبعد ذلك يتم تجاهلنا مما ينعكس بالسلب على اداء المعلمون داخل المدارس بل بات الامر ان لا احد سيهتم بالتعليم او المعلمون 
رسالتنا موجهه لاعضاء البرلمان واعضاء لجنة التعليم خيبتم امالنا فيكم ليس لنا الا الله نلجأ اليه
 واعلموا ان المعلمون نسبتهم اكثر من 90 %  لا يتعاطون الدروس الخصوصية وهى نسبى كبيرة جدا ومنهم من يعملون بعد انتهاء اليوم الدراسي 
لتحسين دخلهم ويعملون فى مختلف المجالات والمهن مثل مهن كهربائى سباك نقاش سائق توكتوك او فى المحلات والمصانع لو كان راتبهم افضل
 راتب فى مصر ما كانوا يبحثون عن مصدر للدخل بعد اليوم الدراسى لو كان افضل راتب بالفعل لكنا افضل منكم ايها النواب وما كنا نحتاج اليكم 
نعم خذلتونا ولكن لن نسكت عن المطالبة بحقوقنا
غضب شديد من موظفى التربية والتعليم بجمهوورية مصر العربية بعد قرار مجلس النواب بعد قرارهم برفع اجور الوزراء والمحافظين والاعضاء
ونشرموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك ف جميع الجروبات والصفحات الخاصه الاعتراض لموظغى التربيه والتعليم والساده المدرسين 
وتعبير الرئ الحر لما حدث 
طالبت جمعية مواطنون ضد الغلاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعدم التصديق على قانون زيادة مرتبات الوزراء والنواب
وقال محمود العسقلاني رئيس الجمعية إن الرئيس السيسي تبرع بنصف راتبه ويفترض أن يترفع النواب ويمارسون الفعل الإيجابي نفس
وأضاف العسقلاني في بيان اليوم أن هناك تعارض مصالح واضحًا باعتبار أن أصحاب 
المصلحة يشرعون قانون يستفيدون منه فضلا عن استفادة الحكومة والتي يفترض أن هناك فصلا بينها
وبين البرلمان حتى لا تتوافق المصالح وتتصالح، وتضيع مصالح الشعب بين حكومة تنفيذية يفترض أنها خاضعة لرقابة برلمانية
هذه اول بشائر الخير بالنسبه للسلع الغذائيه ف هذا العام2018 وقريبا جدا سوف نشاهد تخفيضات ف اشياء اخرى كثيرا
انخفضت أسعار بعض السلع الأساسية خلال تعاملات هذا الأسبوع وذلك مقارنة بالأسبوع الماضي، وهذا وفقاً لأسعار
السلع الأساسية الصادره من مجلس الوزراء يوم الأحد الموافق الأول من ابريل، فقد انخفض سعر كل من السكر والأرز والسمن
الصناعي وتراوح قيمة هذا التراجع في سعر كيلو السكر 5 جنيهات مرة واحدة مقارنتا بتعاملات الأسبوع الماضي
انخفاض أسعار السلع الأساسية
بلغ سعر كيلو السكر ما بين 7.25 إلى 10 جنيهات مقارنة  بأسعار الأسبوع الماضي
 التى تراوح فيها سعر كيلو السكر، ما بين 7.25 إلى 15 جنيهاً، وتراوح سعر كيلو السكر
في الدقهلية 7.25 جنيهاً وهو الأقل سعرا علي مستوي المحافظات، بينما سجل سعر كيلو السكر في محافظة أسوان الأكثر سعرا
وأوضح مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء أن  سعر كيلو الشاي قد انخفض 
 بمقدار 8 جنيه و ارتفع سعر كيلو الأرز بقيمة نصف جنية وارتفع سعر كيلو السمن ب10 جنيها
وتراجع أيضا سعر كيلو الفول جنيهان ويعتبر هذا التراجع في أسعار الكثير من السلع الأساسية بشرة خير للمواطنين  خلال الأيام القادمة
ديلي ستار البريطانية أن كوكب الأرض سيتعرض خلال الأيام المقبلة لعاصفة شمسية خطيرة ينتج عنها اضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض
وقال مركز التنبؤات الطقس الفضائية بالولايات المتحدة الأمريكية إنه تم إعلان حالة التأهب القصوى اليوم وغدًا، وذلك بعد اكتشاف ثقب
عملاق على سطح الشمس يقوم بإطلاق تيارًا كبيرًا من النشاط الكهرومغناطيسي على هيئة رياح شمسية، حيث سيضرب هذا التيار الغلاف
الجوي للأرض خلال الأيام المقبلة ما يؤدي إلى حدوث تغيرات في الطاقة والتأثير على مسار بعض الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض
وأضاف المركز أن العاصفة الشمسية قد ترُى بالعين المجردة ولكن عند الارتفاعات الشاهقة
مشيرًا إلى أن مرصد الطاقة الشمسية بوكالة الفضاء الأمريكية ناسا قد اكتشف تلك الانبعاثات في وقت مبكر من صباح اليوم
يذكر أن العواصف الشمسية تعتبر أحد أكبر الظواهر تهديدًا للحياة على كوكب الأرض، إذ أنها قد تتسبب في مشاكل 
هائلة لإمدادات الطاقة الكهربائية على الأرض، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع أنحاء العالم
سعى الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال ثلاثة أعوام ومنذ توليه الحكم على استعادة دور مصر الرائد عربيًا‏
 وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة ثورات وتوترات في الأوضاع وموجة إرهاب غير مسبوقة‏ حيث حرص السيسي 
خلال هذه الفترة على إعادة البريق العربي لمصر، حيث أصبحت بؤرة اهتمام العرب ومنصة لانطلاق التعاون العربي بين كل الأشقاء‏‏
وجاءت النتيجة حيث أعلنت مصر والمملكة السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة فجر اليوم الاثنين
 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر وإدخالها في حالة العزلة التامة، حيث صدرت بيانات من 
البحرين والسعودية ومصر والإمارات جاءت متفقة فيما بينها لأسباب قطع العلاقات مع قطر ومنها إصرار دولة قطر 
على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار الداخلي للدول العربية، فضلا عن استخدام فضائية الجزيرة في الاستمرار في التصعيد 
وكان من أسباب القطيعة الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة سرا وعلنا طوال السنوات الماضية بهدف شق الصف العربي والتحريض للخروج على تلك الدول 
وأكد الرئيس أن تنامى خطر الإرهاب والتهديدات التي يفرضها على مختلف دول المنطقة والعالم 
يحتم ضرورة زيادة التنسيق على الصعيد الدولى للتوصل إلى استراتيجية مشتركة ومتكاملة لمواجهة تلك التحديات
مشيرًا إلى أن مصر لم تدخر وسعًا في سبيل مكافحة تنامى الإرهاب والفكر المتطرف وخاصة على مدى السنوات الثلاث الماضية
وتنظم الرئاسة المصرية للجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن اجتماعًا مشتركًا للجنة مكافحة الإرهاب ولجنة عقوبات
داعش والقاعدة ولجنة عقوبات ليبيا حول "تحديات مكافحة الإرهاب في ليبيا" يوم 27 يونيو الجاري بمقر الأمم المتحدة في نيويورك
أصيب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، السبت بأزمة قلبية بمقر محبسه بسجن طرة بحسب ما أكد مصدر أمني لبوابة الأهرام
وألقي القبض على بديع بعد أيام قلائل من فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة من قبل قوات الشرطة
وأودعته السلطات المصرية في سجن طرة، لاتهامه في عدة قضايا تتعلق بالتحريض على العنف ومهاجمة مؤسسات الدولة
ونفى مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية ما تم تداوله على بعض المواقع الإخبارية على شبكة
الإنترنت بوفاة محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة بمحبسه بسجن طرة
وأكد المصدر الأمني أن الخبر غير صحيح وعار تماماً عن الصحة، وأن بديع يتمتع بصحة جيدة
وأهاب المصدر بوسائل الإعلام تحري الدقة فيما ينشر خاصةً فى هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد
وقد ذكر مصدر أمني أن فريقًا طبيًا انتقل لسجن طرة للكشف عن الحالة الصحية للدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين
إثر إصابته بأزمة قلبية في وقت سابق اليوم، مشيرا في الوقت ذاته إلى استقرار الحالة الصحية لبديع

أحدث التدوينات